ليكيب نيوز
تمكن الحرس المدني الإسباني عن تفكيك شبكة إجرامية تنشط في تهريب سيارات مسروقة من المغرب إلى الجزائر، عبر ميناء أليكانتي، وذلك بعد عملية مراقبة وتحقيقات دقيقة أسفرت عن توقيف ستة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 32 و45 سنة.
بداية التحقيقات ورصد تحركات مشبوهة
التحقيق انطلق إثر ملاحظات وحدة التحليل والبحث الجبائي والحدودي (UDAIFF) بالميناء، التي سجلت ارتفاعاً لافتاً في عدد السيارات الحاملة للوحات ترقيم مؤقتة خلال عمليات الشحن نحو الجزائر. هذا المعطى أثار شكوك المصالح المختصة بشأن احتمال تزوير الوثائق الإدارية والجمركية الخاصة بالمركبات.
أسلوب الشبكة في تزوير الوثائق
وكشفت التحريات أن السيارات كانت تُسرق من المغرب، ثم تُنقل إلى داخل التراب الأوروبي حيث يتم التلاعب بالفواتير والشهادات الرسمية لتغيير مصدرها وإظهارها كسيارات ذات منشأ أوروبي. وبعد استكمال هذه الإجراءات الاحتيالية، كانت تُعاد برمجتها للشحن عبر العبارات البحرية المتجهة إلى الجزائر.
وخلال العملية، تم حجز سبع سيارات من علامات مختلفة، ثبت أن وثائقها تعرضت للتزوير.
إجراءات قضائية وتشديد الرقابة
ووضعت السلطات الإسبانية السيارات المحجوزة رهن إشارة القضاء، في أفق استكمال التحقيقات وإعادتها إلى مالكيها الشرعيين بعد استيفاء المساطر القانونية.
وأكد الحرس المدني الإسباني أن هذه العملية تبرز أهمية تعزيز المراقبة الجمركية والتدقيق في الوثائق داخل الموانئ، فضلاً عن تكثيف التعاون الدولي لمكافحة شبكات الاتجار غير المشروع بالسيارات، حمايةً للتجارة الخارجية وصوناً لحقوق المواطنين

