ليكيب نيوز
عاد اسم الناخب الوطني المغربي السابق وليد الركراكي إلى الواجهة في الإعلام الرياضي الإكوادوري، بعدما برز كأحد أبرز المرشحين لتولي مهمة تدريب منتخب الإكوادور لكرة القدم، المعروف بلقب “لا تري”، خلال المرحلة المقبلة.
وكشفت تقارير إعلامية محلية أن الركراكي يحظى باهتمام متزايد في الإكوادور، في وقت تحدث فيه الإعلامي الإكوادوري روبرتو بونافونت، نقلاً عن مصادر وصفها بالموثوقة، عن رغبة المدرب المغربي في خوض تجربة تدريبية جديدة بأمريكا الجنوبية.
ورغم تداول اسم وليد الركراكي بقوة، لم يصدر الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم، إلى حدود الساعة، أي إعلان رسمي بشأن فتح مفاوضات مع المدرب المغربي أو التوصل إلى اتفاق نهائي معه.
وتستند الترشيحات التي تضع الركراكي ضمن قائمة المرشحين إلى سجله المميز مع المنتخب المغربي والأندية التي أشرف عليها. فقد قاد “أسود الأطلس” إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم قطر 2022، بعدما أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ المونديال.
كما ارتبط اسم الركراكي بالإنجاز القاري الكبير الذي حققه المنتخب المغربي بتتويجه بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، فضلاً عن تجاربه الناجحة مع أندية الوداد الرياضي والفتح الرباطي والدحيل القطري، التي توج خلالها بألقاب محلية وقارية بارزة.
ويُنظر إلى إتقان وليد الركراكي للغة الإسبانية باعتباره عاملاً إضافياً قد يخدم حظوظه في قيادة المنتخب الإكوادوري، خاصة أنه سبق له خوض تجربة احترافية كلاعب في صفوف نادي راسينغ سانتاندير الإسباني، ما مكنه من إتقان اللغة والتواصل المباشر مع اللاعبين دون الحاجة إلى مترجم.
وفي المقابل، يرى بعض المتابعين أن أبرز التحديات التي قد تواجه المدرب المغربي في حال توليه قيادة منتخب الإكوادور تتمثل في افتقاره إلى الخبرة المباشرة بالتصفيات اللاتينية، وخاصة منافسات تصفيات أمريكا الجنوبية “كونميبول”، المعروفة بصعوبتها وتقلباتها المناخية والظروف الجغرافية القاسية التي تميز مبارياتها.
ويبحث الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم عن مدرب جديد لتعويض الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي، الذي غادر منصبه عقب نهائيات كأس العالم 2026، حيث يسعى المسؤولون إلى حسم هوية المدرب المقبل قبل فترة التوقف الدولي المقررة خلال شهري شتنبر وأكتوبر المقبلين.
وبذلك، يواصل اسم وليد الركراكي حضوره ضمن دائرة المدربين المرشحين لتولي قيادة منتخبات دولية، في انتظار ما إذا كان الاهتمام الإكوادوري سيتحول إلى مفاوضات رسمية خلال الفترة المقبلة

