ليكيب نيوز
كشفت السفارة الأمريكية بالرباط، اليوم الجمعة، عن معطيات جديدة بشأن المشروع العسكري الاستراتيجي المرتقب إقامته بمدينة طانطان، والذي يندرج في إطار تعزيز التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضحت السفارة أن المركز الإفريقي المتقدم للتدريب والتجريب يستند إلى تصور هندسي وعملياتي متطور، بعدما وقعت القوات المسلحة الملكية المغربية وقيادة القوات الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم» مذكرة تفاهم بشأن إنجازه منتصف يوليوز الماضي.
ويرتكز المركز المرتقب على ثلاثة محاور أساسية، في مقدمتها منطقة عملياتية مخصصة للتدريبات متعددة المجالات، بما يتيح للقوات والوحدات العسكرية تنفيذ تمارين تحاكي سيناريوهات عملياتية معقدة ومتنوعة.
وستوفر هذه المنطقة إمكانية إجراء تدريبات ضمن كامل الطيف الكهرومغناطيسي، بما يشمل استخدام موجات الراديو والميكروويف والأشعة تحت الحمراء، إلى جانب الترددات عالية الطاقة.
ويهدف هذا الجانب من المشروع إلى اختبار وتطوير شبكات الاتصال العسكرية، ورفع جاهزية الوحدات في مواجهة التحديات المرتبطة بالبيئة الكهرومغناطيسية الحديثة.
كما سيسمح المركز بتطوير القدرات المرتبطة بالعمليات الهجومية والدفاعية، فضلاً عن تعزيز إمكانيات جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية وتحسين التنسيق بين مختلف الوحدات والأنظمة العسكرية.
وتندرج هذه المنشأة ضمن توجه يركز على تطوير قدرات التدريب والتجريب في بيئة عملياتية متقدمة، مع تعزيز قابلية الربط والتكامل بين مختلف أنظمة الأسلحة والاتصالات والاستطلاع.
ويعكس المشروع، الذي ستحتضنه مدينة طانطان، مستوى متقدماً من التعاون العسكري المغربي الأمريكي، خصوصاً في مجالات التدريب، والتجريب، والاتصالات، والاستطلاع والعمليات متعددة المجالات

