ليكيب نيوز
مع انتهاء العطلة وعودة العمل والدراسة، يجد الآباء والأمهات أنفسهم أمام مجموعة من المسؤوليات اليومية، من الاستيقاظ المبكر وإعداد الوجبات إلى التنقل والتسوق والالتزامات الإدارية، ما قد يسبب شعوراً بالتوتر والضغط.
ويرى خبراء أن بعض التوتر خلال هذه المرحلة أمر طبيعي، بل قد يكون محفزاً على التنظيم والاستعداد، غير أنه يصبح مقلقاً عندما يستمر لفترة طويلة. ولتجاوز هذه المرحلة بشكل أفضل، ينصح بالتحضير المسبق، خصوصاً عبر تنظيم أوقات النوم والوجبات وإعادة ضبط الساعة البيولوجية قبل بداية الدراسة والعمل.
كما يُنصح بتخصيص وقت يومي للراحة والاسترخاء، من خلال ممارسة الرياضة أو القراءة أو الاستماع إلى الموسيقى أو التأمل، إلى جانب اعتماد روتين صباحي يساعد على بدء اليوم بطاقة إيجابية.
ويؤكد المختصون أهمية تحديد الأولويات وعدم محاولة إنجاز كل شيء بشكل مثالي، مع توزيع بعض المهام على أفراد الأسرة، بما في ذلك الأطفال حسب أعمارهم، لتعزيز روح المسؤولية والاستقلالية.
وتبقى التغذية والنوم من أهم عناصر الحفاظ على الصحة خلال هذه الفترة، إذ يُنصح بالنوم لمدة لا تقل عن سبع ساعات، وتناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين، مع الحد من الأطعمة فائقة التصنيع والمنتجات الغنية بالسكر.
وفي النهاية، فإن تنظيم الوقت، واحترام فترات الراحة، وتقبل الأخطاء، وتجنب السعي إلى الكمال، كلها خطوات تساعد على تجاوز مرحلة العودة إلى العمل والدراسة بأقل قدر ممكن من الضغط النفسي.

