ليكيب نيوز
احتفلت مدينتا المضيق ومرتيل بعيد الشباب السعيد على إيقاع عروض جوية استثنائية، قدمتها فرقة “المسيرة الخضراء” التابعة للقوات الملكية الجوية، وحظيت بمتابعة واسعة من المواطنين والمصطافين والسياح الذين تابعوا فقرات الاستعراض من مختلف النقاط المطلة على شاطئي المدينتين.
وشارك في هذه العروض سبعة ربابنة على متن طائرات من طراز “كاب 232”، حيث نفذوا مجموعة من المناورات الجوية الدقيقة، في عرض أبرز مستوى الانسجام والتنسيق والاحترافية التي تتميز بها فرقة “المسيرة الخضراء”.
ووسط أنظار الجمهور، ارتفعت الطائرات في تشكيلات متناسقة قبل أن تنفذ حركات استعراضية على ارتفاعات مختلفة، بما في ذلك مرور منخفض بالقرب من سطح البحر، بالتزامن مع إطلاق دخان خاص رسم في السماء أشكالاً هندسية ولوحات بصرية لافتة.
وتضمن البرنامج مجموعة من المناورات الفردية، من بينها “الحلقة” و“دوران الحلزون” و“المرور المنخفض” و“الدوران المتردد” و“انزلاق الذيل”، إلى جانب مناورات جماعية شملت “الانهيار الجليدي” و“التقاطع” و“الإعصار” و“الدوران اللولبي” و“حلقة المرأة”.
وتحمل هذه المناورات خصوصية تاريخية بالنسبة لفرقة “المسيرة الخضراء”، إذ ارتبط عدد منها باسمها، كما تم تسجيلها باسم الفرقة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
واكتسى الاستعراض بعداً وطنياً ورمزياً من خلال تشكيلات جوية خاصة، حيث رسمت الطائرات “النجمة الشريفة” في السماء، في إشارة إلى قلب العلم الوطني، قبل أن تشكل “القلب المزدوج”، في لوحة رمزية تعبر عن مشاعر الوفاء والارتباط بالعرش العلوي المجيد.
واستكملت الفرقة عروضها بمناورات أخرى، بينها “الدوران المائل المتزامن” و“التقاطع وجهاً لوجه” و“اللولب البطيء” و“الجرس” و“الدوران المنفرد مع الانعطاف المزدوج” و“مرور الإعصار”.
وخلال العرضين، ظلت أنظار الجمهور مشدودة إلى السماء، حيث تحولت أجواء المضيق ومرتيل إلى مسرح مفتوح للاستعراض الجوي، في مشهد احتفالي جمع بين الدقة والمهارة والجمالية والرمزية الوطنية بمناسبة عيد الشباب السعيد

