ليكيب نيوز
تحولت مباراة فالدْهوف مانهايم و1. إف سي كايزرسلاوترن، برسم الدور الأول من كأس ألمانيا، إلى مشاهد من الفوضى والعنف، بعدما شهد ملعب “كارل-بنز” بمدينة مانهايم، يوم 21 غشت 2026، أعمال شغب استدعت تدخل قوات الأمن وتوقيف المباراة بشكل مؤقت.
وبدأت الأحداث داخل المدرجات بإطلاق الشهب الاصطناعية وإلقاء مقذوفات نارية، ما تسبب في حالة من الاضطراب ودفع الحكم إلى إيقاف المباراة مؤقتاً، في ظل تدخل السلطات الأمنية لاحتواء الوضع.
ولم تنتهِ حالة التوتر مع استئناف اللقاء، إذ شهدت نهاية المباراة مواجهات بين عدد من المشجعين، قبل أن تتطور الأوضاع مع اقتحام أرضية الملعب، الأمر الذي استوجب تدخلاً أمنياً واسعاً لإعادة النظام والسيطرة على الوضع.
وكشفت الشرطة الألمانية، في حصيلة أولية أعلنتها يوم 22 غشت، عن إصابة 85 شخصاً جراء أعمال الشغب، بينهم 35 من عناصر قوات الأمن الذين شاركوا في التدخل لفض المواجهات وتأمين الملعب.
كما باشرت السلطات الألمانية تحقيقات بشأن مجموعة من الأفعال المرتبطة بالأحداث، تشمل الإهانة والاعتداءات الجسدية وإلحاق أضرار بالممتلكات والإخلال بالنظام العام، إلى جانب أعمال عنف استهدفت رجال الشرطة.
وحظيت أحداث مباراة فالدْهوف مانهايم وكايزرسلاوترن بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جرى تداول مقاطع فيديو توثق لحظات من الشغب والمواجهات التي شهدها الملعب ومدرجاته.
وتعد مواجهة الفريقين من المباريات التي تحظى باهتمام خاص في منطقة جنوب غرب ألمانيا، ما جعل أحداثها تحظى بمتابعة واسعة، خصوصاً بعد تحول اللقاء الرياضي إلى مشهد أمني بسبب أعمال العنف الجماهيري

