ليكيب نيوز
شهد اليوم الرابع من الدورة السابعة لـ المديرية العامة للأمن الوطني الخاصة بأيام الأبواب المفتوحة، المنظمة بمدينة الرباط، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق، بعدما تجاوز عدد الزوار 620 ألف شخص في يوم واحد، في رقم قياسي يعكس النجاح الكبير الذي تحققه هذه التظاهرة الأمنية والتواصلية سنة بعد أخرى.
وأكد هذا التوافد الجماهيري الضخم المكانة التي أصبحت تحتلها أيام الأبواب المفتوحة لدى المغاربة، باعتبارها موعداً سنوياً مميزاً يتيح للمواطنين فرصة الاطلاع عن قرب على مختلف مهام وتخصصات المؤسسة الأمنية، وكذا التعرف على أحدث الوسائل والتجهيزات المعتمدة في حفظ الأمن وخدمة المواطنين.
وعرفت فضاءات المعرض خلال اليوم الرابع حضوراً مكثفاً للأسر والأطفال والشباب، الذين تابعوا عروضاً ميدانية وتمارين محاكاة احترافية قدمتها الوحدات الأمنية المتخصصة، في مشاهد جسدت مستوى التطور والتحديث الذي تشهده المنظومة الأمنية المغربية، سواء على مستوى التكوين أو التجهيز أو تطوير الخدمات الموجهة للمواطنين.
كما شكلت هذه التظاهرة فرصة لتعزيز جسور الثقة والانفتاح بين المؤسسة الأمنية والمجتمع، من خلال تقديم صورة حديثة وواقعية عن العمل الشرطي، قائمة على القرب والتواصل والتفاعل المباشر مع المواطنين.
ويكتسي هذا النجاح الجماهيري أهمية خاصة، لكونه يتزامن مع تخليد الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، وهي محطة تاريخية تجسد عقوداً من التضحيات والالتزام في سبيل حماية الوطن وضمان أمن المواطنين، وتعكس في الآن ذاته حجم الثقة والاعتزاز الشعبي بمؤسسة أمنية وطنية تواصل مسار التحديث والانفتاح ومواكبة التحديات الأمنية المعاصرة

