ليكيب نيوز
أشادت وزارة الخارجية الأمريكية بانضمام القوات المسلحة الملكية المغربية إلى “قوة الاستقرار الدولية” بقطاع غزة، وهي المبادرة الأمنية والدبلوماسية التي أعلن عنها “مجلس السلام” برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف دعم جهود الاستقرار وتقديم المساعدة الإنسانية لسكان القطاع.
وفي تدوينة رسمية نشرتها الخارجية الأمريكية عبر حسابها على منصة “إكس”، رحبت واشنطن بانضمام القوات المسلحة الملكية المغربية إلى هذه القوة الدولية، مؤكدة أن مشاركة المغرب من شأنها تعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى دعم سكان غزة والمساهمة في ترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وجاء في التدوينة أن “القوة الدولية للاستقرار في غزة ترحب بآخر الأعضاء المنضمين إليها من القوات المسلحة الملكية المغربية، لما يشكله هذا الانضمام من إضافة مهمة لدعم الجهود الدولية الموجهة لفائدة سكان القطاع”.
ويعد المغرب من بين الدول المؤسسة لـ”مجلس السلام” الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث يعكس انخراط القوات المسلحة الملكية المغربية في هذه المبادرة التزام المملكة بالمساهمة في جهود حفظ الأمن والاستقرار، فضلاً عن دعم العمليات الإنسانية المرتبطة بمرحلة ما بعد وقف الحرب في قطاع غزة.
ويؤكد هذا الانضمام استمرار الدور المغربي في دعم القضايا الإنسانية والإسهام في المبادرات الدولية الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة

